السائر الى الله

مرحبا بكم فى منتديات السائر الى الله


    الختـــــــان

    شاطر
    avatar
    السائر الى الله
    المدير العام
    المدير العام

    عدد الرسائل : 111
    العمر : 34
    الدولة :
    المهنة :
    الهواية :
      :
    تاريخ التسجيل : 19/06/2008

    منقول الختـــــــان

    مُساهمة  السائر الى الله في الثلاثاء يوليو 22, 2008 12:02 pm



    الختان


    الختان من سنن الفطرة التي اختارها الله لأنبيائه وأتباعهم؛ دعوة إلى الطهارة، وحضَّا على النظافة، ومخالفة لسلوك أهل الكفر، قال (: (الفطرة خمس: الختان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الآباط) [متفق عليه]. ولقد كرم الله سبحانه وتعالى بني آدم على سائر المخلوقات، واختار لأمة محمد ( خير الأديان، وأمرهم باتباع ملة أبيهم إبراهيم -عليه السلام- الذي كان الختان من سنته، قال (: (اختتن إبراهيم خليل الرحمن) [البخاري].

    تعريف الختان:

    والختان هو قطع الجلدة التي على الذكر في الرجل، وقطع أدنى جزء من الجلدة التي في أعلى الفرج في المرأة، ويسمى ختان الذكر إعذارًا، وختان الأنثى خفضًا.

    بعض أشكال الختان:

    ولقد شهد الواقع العملي في بعض المجتمعات العديد من الصور والممارسات الضارة بالمرأة عند القيام بعملية الختان؛ فطائفة من الناس تختن المرأة بقطع البظر كله (وهو العضو الحساس الذي به تستشعر المرأة اللذة الجنسية) وينتج عن فقدان هذا العضو فقدان الإحساس بهذه اللذة، وتزيد هذه الطائفة أحيانًا الطين بلة بإغلاق فتحة الفرج عن طريق تخييطها إلا فتحة صغيرة جدًّا لخروج البول، مما يجعل جماع المرأة في الأيام الأولى شيئًا صعبًا إلى أبعد الحدود، وقد يكون مستحيلاً إلا بعد إجراء عملية جراحية لتهيئة فرجها للجماع.
    وهذا الختان هو ما عرف قديمًا بالختان الفرعوني، ولا تزال بعض الشعوب الأفريقية تمارسه على هذا النحو، ويزداد الأمر صعوبة عندما نعرف أن اللاتي يقمن بهذا -وهن من يعرفن باسم (الدايات)- يستخدمن آلات غير نظيفة قد تسبب العديد من الأمراض الضارة.
    وهناك طائفة ثانية ترى أن الختان هو قطع الجزء البارز من البظر حتى يخفف من غلواء الشهوة، ويمنع من إثارتها عند حدوث احتكاك بالملابس أو بغيرها، وهذا ما عبر عنه الحديث النبوي لأم عطية -رضي الله عنها- إذ قال لها النبي (: (إذا خفضتِ فأشمي ولاتنهكي، فإنه أبهى للوجه، وأحظى لها عند الزوج) [الطبراني].
    مشروعية الختان:

    وأمام ما يترتب على بعض هذه الطرق من مشكلات نفسية وعضوية، وما قد يصاحب بعضها من فوائد؛ جاء الاختلاف بين العلماء والفقهاء في مشروعية الختان على النحو التالي
    :
    رأي الفقهاء:

    - فريق يرى وجوبه في حق الرجل والمرأة على السواء دون تفريق، استنادًا إلى قوله تعالى: {ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفًا} [النحل: 123].
    وإلى قول النبي (: (اختتن إبراهيم خليل الرحمن بعدما أتت عليه ثمانون سنة، واختتن بالقدوم) [البخاري].
    - وفريق آخر يرى وجوبه في حق الرجال وأنه سنة في حق النساء، واستدلوا بقول النبي (: (الختان سنة للرجال، ومكرمة للنساء ) [أحمد والبيهقي]. ولعل السبب في اختلاف الرجال والنساء في الحكم هو أن الغلام له جلدة مدلاة تتجمع فيها الإفرازات وتمتلئ بالأقذار التي تضر بالجسم، وتذهب بسلامته، أما البنت فلا يكون لها مثل هذه الجلدة فلا يكون ختانها لدفع الأذى واستدامة الصحة، ولهذا كان واجبًا في حق الرجال، مكرمة في حق النساء.
    وقال الإمام الشوكاني بعد ما ذكر الرأيين السابقين: والحق أنه لم يقم دليل صحيح يدل على الوجوب، والمتيقن: السنية (أي أنه سنة) كما في حديث (خمس من الفطرة..) ونحوه، والواجب الوقوف على المتيقن إلى أن يقوم ما يوجب الانتقال عنه
    .
    رأي الطب:

    وأمام هذا الخلاف انقسم الأطباء إلى فريقين؛ فريق يدافع عن ختان المرأة مبينًا فوائده، وآخر يهاجمه مبينًا أضراره.
    ويستند الفريق الأول إلى قول النبي (: (أشمي ولا تنهكي، فإنه أبهى للوجه، وأحظى لها عند الزوج) [الطبراني]. وينادي هذا الفريق بالاعتدال في ختان المرأة من أجل تعديل شهوتها وجلبًا للعديد من الفوائد، والتي منها:
    - التخلص من الإفرازات الدهنية، والسيلان الشحمي المقزز للنفس.
    - التخلص من خطر العادة السرية.
    - تقليل الإصابة بالسرطان.
    - تجنب الإصابة بسلس البول الليلي.
    - التأثير غير المباشر على الاستمتاع بالعملية الجنسية، فالمختونون تطول مدة الجماع عندهم قبل القذف، ولذلك فهم أكثر استمتاعًا وإمتاعًا من غير المختونين.
    - الختان يقلل درجة الحساسية لدى البنت، حيث لا شيء لديها ينشأ عنه احتكاك جالب للاشتهاء، فلا تصير البنت عصبية من صغرها.
    - الختان يقلل من حالات اشتداد الرغبة للجماع عند النساء، والتي تكون فيها الحساسية عندهن شديدة لدرجة أن يقع الأزواج فريسة المرض.
    - وتحت العديد من الشعارات مثل (أوقفوا هذه الجريمة) أو (ختان البنات ممنوع) يقدم فريق آخر أسباب هذا الهجوم على ختان المرأة، ويرى أن الطبيب وحده هو الذي يحكم بالعلاج المناسب لحالات وجود أجزاء زائدة في أعضاء المرأة التناسلية، وحتى في حالة وجود هذه الأجزاء فقد لا ينصح الطبيب باستئصالها.
    وأما إذا كان تكُّون الفتاة طبيعيًّا، فيجب إلغاء فكرة الختان بدعوى التهذيب والطهارة، كما يرى البعض الذي ينادي بأن إزالة هذه الأجزاء الحساسة يفقد الأنثى جزءًا كبيرًا من شعورها الغريزي نحو الرجل فيأمن أهلها زللها، وتسهل حمايتها من المغريات التي تتعرض لها، ويرى هذا الفريق أن المبررات السابقة للختان واهية للأسباب الآتية:
    - أن الأجزاء التي تزال هامة جدًّا، ولها وظيفة حيوية في اللقاء الجنسي والإنجاب، وتلعب دورًا كبيرًا في المداعبة التي تسبق الجماع، ووجودها عامل هام في إتمام التجاوب الجنسي السليم.
    - أن الأجزاء التي تزال ليست زائدة كما يظن البعض، وليس في إزالتها أية وقاية من مرض أو داء. ويؤكد هذا الفريق وجهة نظره التي يدعو إليها بالاستناد لما يترتب على هذه العملية من أضرار منها:
    - حدوث نزيف شديد للبنت؛ لأن الختان يتم فيه قطع البظر، وهو يحتوي على العديد من الشرايين والأوردة.
    - التأثير النفسي السيئ على المرأة، وحالتها العصبية الناجمة عن الشعور بالنقص والشذوذ.
    - الخطر على الرجال من ختان المرأة، حيث لا يستطيع الرجال إشباع حاجة زوجاتهم، فيعتقدون أنهم غير قادرين على تحقيق هذا الإشباع لنقص لديهم، فيتجهون إلى تعاطي المخدرات والمنشطات أملاً في زيادة قدراتهم الجنسية.
    وفي كل الحالات فإن الهدف هو الوصول إلى ما يتفق وصالح الفتاة في حياتها الشخصية والعائلية، فليحرص الجميع -آباء وأمهات- على التربية السليمة لبناتهن. وإذا كان الشرع قد أمر بالختان فإنه حرص بذلك على طهارة الفتاة، وكسر حدة تأجج الشهوة لا القضاء عليها، وكأنه بهذا يعلن أن الإسلام دين الوسطية والاعتدال، لا إفراط ولا تفريط


    عروس البحر

    عدد الرسائل : 19
    العمر : 30
      :
    تاريخ التسجيل : 28/06/2008

    منقول رد: الختـــــــان

    مُساهمة  عروس البحر في الثلاثاء يوليو 29, 2008 1:12 am

    شكرا اخى السائر ع موضوعك الدى اثارويثير وسوف يثير جدلا كبير حوله فقد اختلف الفقهاء ولم نصل حتى الان حكم قاطع يمكن تطبيقه ف مجتمعاتنا العربية والاسلاميه وعندما ننظر الى هذا الامر نجد ان الفقهاء انقسموا فيه الى اقوال:

    الأول: أن الختان سنة في حق الرجال والنساء.
    الثاني: أن الختان واجب في حق الرجال والنساء

    الثالث: أن الختان واجب في حق الرجال، مكرمة للنساء.

    الرابع: أن الختان لا حكم له، فلا هو واجب، ولا هو مستحب، وهو منقول عن الإمام الحسن البصري

    اكن اسمح لى اخى السائر ان اعبر عن رائى، فطالما انه لم يتم التوصل الى نتيجة رغم كل هذا الجدل يجب ان ننظر الى مدى الفائدة والضرر الذى نجنيه من جراء هذه العملية واذا رجحت كفة الفائدة سوف نطبق هذه العادة لكن اذا رجحت كفة الضرر يجب ان نبتعد عنها وانا ارى ان الضرر اكبر بكثير فعلى الرغم من ان للختان فؤائد الكل يعرفها الا ان له الكثير من الاضرار التى نعرفها جميعا ايضا ويعرفها الاهالى الذين يقدمون ع هذا الامر لكنهم لايستطيعون اتخاذ قرار مناسب لان عاداتهم وتقاليدهم هى التى تتحكم ف ادمغتهم عندما يسمعون عن هذا الامر رغم معرفتهم الجيدة بانهم سوف يؤذون فتاتهم وبالفعل يندمون اشد الندم بعد اجرائهم لهذه العمليه لكن الندم وقتها لن ينفع فنحن تخلينا عن الكثير من العادات والتقاليد والاعراف التى كان لابد ان نتمسك بها ونحافظ عليها حتى نحافظ ع مكانتنا وكرامتنا فكان من الاولى ان نتخلى عن هذه العادة المتخلفة .

    كما ان لاجراء الختان شروط معينة يجب الالتزام بها حتى نتجنب اضرارها هذه الشروط لا يعمل بها لذلك كان لابد من اعتبار هذا الامر جريمة وفرض عقوبه ع من يجريه وانا مع كل دعوات الاعلام ، واليكم بعض القصص على لسان بعض الفتيات اللاتى تعرضن لهذا الامر.

    فاطمة محمد بهجت -13 سنة- في الصف الثالث الإعدادي قابلتها بقرية الصعايدة قبلي بالصعيد، بدت حزينة ومتعبة، قالت لي: عشت بالقاهرة طوال عمري، أمي وأبي أصولهم من هذه القرية، منذ شهور ماتت جدتي فجئت إلى هنا لنستقر في بيتها ليظل مفتوحا، وفوجئت بأن الجميع بدءوا يحرضون أمي على "طهارتي" -هكذا يسمون الختان- أبي كان مترددا وأيضا أمي، لكن أهل القرية أقنعوهما، كنت خائفة خاصة أن سني متقدمة وعندي روماتيزم في ذراعي، وحذرني الطبيب من وصوله للقلب، حتى الطبيب الذي ذهبنا إليه كان معارضا، وقال لأمي إنه لن يفعلها لابنته، لكنهم أصروا، فأعطاني الطبيب "بنجا نصفيا" كنت أرى كل شيء، وأشعر بكل شيء، خائفة وخجلة، أمي وخالتي تقفان مع الطبيب، كنت منهارة بعدها تعبت جدا، ظللت شهرا لا أستطيع أن أحنى ظهري؛ لأن الطبيب خيط لي مكان الجرح لخوفه من النزيف!!

    وتكمل فاطمة وهي تبكي: عندما رأتني أمي بعد العملية وأنا أتألم ومنهارة كانت تبكي، شعرت بندمها، وشعرت أيضا أني ضعيفة كان يمكن أن أكون أقوى من ذلك، وأرفض، بقيت طويلا لا أعرف حتى الجلوس، عندما أسمع الآن كلمة الختان هذه أشعر بالخوف وكأني سأمر بنفس التجربة مرة أخرى، وأتذكر نفس المشاهد وأحزن ويرتعش جسدي، وأخجل من نفسي، وأكره كل الناس.


    آخر ضحايا الختان وليست أخيرتهن "إيمان" كان عمرها منذ ستة شهر -15 عاما- من سكان مدينة "الباجور" بمحافظة المنوفية -إحدى محافظات دلتا مصر-، ماتت أثناء إجراء "العملية" على يد الطبيب، ولم تَعُد سوى رقما في نيابة الباجور رقم 270044 جنايات الباجور 3 سبتمبر 2003 بعد أن أبلغ خالها عن الطبيب، قبلها بشهور في مدينة "أرمنت" بمحافظة قنا -إحدى محافظات صعيد مصر- اتفقت الجارتان على إجراء الختان لابنتيهما دعاء (عمرها كان عامين) ومريم (أربعة أعوام)، ماتت الاثنتان على يد الطبيب الذي أنهى جريمته بكتابه تصريح دفن للفتاتين حتى لا يعرف سره أحد، لكن إحدى الجارات استيقظ ضميرها وأبلغت عن الطبيب واستخرج الطب الشرعي جثتي الفتاتين ليؤكد أن سبب الوفاة صدمات عصبية أدت إلى توقف القلب، أما الطبيب فلم يجاز إلا بغرامة قدرها 200 جنيه مصري (ما يقرب من 35 دولارا) لمخالفته قرار وزير الصحة!.




    تحكي "مريم محمود" -22 سنة لم تتزوج بعد تعمل في مدرسة ابتدائية بالقرية- قائلة: لا أنسى ذلك اليوم كنت في السابعة من عمري، جاءت القابلة، عصبت عيني حتى لا أرى شيئا، وأمسكت أمي وخالتي بقدمي، شعرت بكل شيء، كنت أصرخ من شدة الألم، عندما أتذكر ذلك اليوم الآن أشعر بالحزن والخجل، يقولون إن هذه العادة تمنع البنت من المشي في طريق الخطأ، الشباب والشابات أكثرهم مقتنعون أن هذا كلام لم يَعُد صحيحا، الأصل في التربية لكن المشكلة في الناس الكبيرة في السن، الجدات والأجداد الذين يصرون على الحفاظ على هذه العادة، والمدهش في بعض القرى أنهم يجرون للفتاة الختان مرتين، بعد شهرين من العملية الأولى يكشفون عليها مرة أخرى، وإذا وجدوا شيئا متبقيا يجرون العملية مرة ثانية حتى يقضوا على كل شيء، لكن مع هذا هناك من بدأ بالفعل يقتنع بمضار هذه العادة خاصة عندما يجدون عالما في الدين يؤكد أنها ليست لها علاقة بالشرع، ومنهم أخي نفسه الذي قرر ألا يجري الختان لابنتيه، وبعض النساء اللاتي عانين من الختان بدأن يواجهن الأهل ويقلن لن نختن بناتنا، لكن هذه الأعداد ما زالت محدودة.
    avatar
    السائر الى الله
    المدير العام
    المدير العام

    عدد الرسائل : 111
    العمر : 34
    الدولة :
    المهنة :
    الهواية :
      :
    تاريخ التسجيل : 19/06/2008

    منقول رد: الختـــــــان

    مُساهمة  السائر الى الله في الثلاثاء يوليو 29, 2008 10:34 am

    يا اخت لكل قاعدة شواذ هذه العينات تعتبر شاذ خارج عن القاعدة
    والدليل على ذلك اننا لم نسمع على هذا الاضرار الا من وقت قريب
    اختى من قال باننا لم نصل الى قول فاصل بشان الختان اليكى قول احد الائمة فى هذا الامر


    السؤال:

    ما حكم الختان في حق الرجال والنساء؟

    المفتي:
    الإجابة:

    <BLOCKQUOTE>
    حكم الختان محل خلاف، وأقرب الأقوال أن الختان واجب في حق الرجال، سنة في حق النساء، ووجه التفريق بينهما أن الختان في حق الرجال فيه مصلحة تعود إلى شرط من شروط الصلاة وهي الطهارة، لأنه إذا بقيت القلفة، فإن البول إذا خرج ثقب الحشفة بقي وتجمع في القلفة وصار سبباً إما لاحتراق أو التهاب، أو لكونه كلما تحرك خرج منه شيء فينتجس بذلك.

    وأما المرأة فإن غاية ما فيه من الفائدة أنه يقلل من غُلمتها - أي شهوتها - وهذا طلبُ كمال، وليس من باب إزالة الأذى.

    واشترط العلماء لوجوب الختان، ألا يخاف على نفسه فإن خاف على نفسه من الهلاك أو المرض، فإنه لا يجب، لأن الواجبات لا تجب مع العجز، أو مع خوف التلف، أو الضرر.

    ودليل وجوب الختان في حق الرجال:
    أولاً: أنه وردت أحاديث متعددة بأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر من أسلم أن يختتن، والأصل في الأمر الوجوب.

    ثانياً: أن الختان ميزة بين المسلمين والنصارى، حتى كان المسلمون يعرفون قتلاهم في المعارك بالختان، فقالوا: الختان ميزة، وإذا كان ميزة فهو واجب لوجوب التمييز بين الكافر والمسلم، ولهذا حرم التشبه بالكفار لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من تشبه بقوم فهو منهم".

    ثالثاً: أن الختان قطع شيء من البدن وقطع شيء من البدن حرام، والحرام لا يُستباح إلا لشيء واجب، فعلى هذا يكون الختان واجباً.

    رابعاً: أن الختان يقوم به ولي اليتيم وهو اعتداء عليه واعتداء على ماله، لأنه سيعطي الخاتن أجره، فلولا أنه واجب لم يجز الاعتداء على ماله وبدنه. وهذه الأدلة الأثرية والنظرية تدلّ على وجوب الختان في حق الرجال، أما المرأة ففي وجوبه عليها نظر، فأظهر الأقوال أنه واجب على الرجال دون النساء، وهناك حديث ضعيف هو: "الختان سنة في حق الرجال مكرمة في حق النساء". فلو صح هذا الحديث لكان فاصلاً.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد الحادي عشر - باب السواك وآداب الفطرة.
    </BLOCKQUOTE>

    نقلا عن موقع طريق الاسلام

    عاشق الجنة
    مشرف المنتدى الاسلامى
    مشرف المنتدى الاسلامى

    عدد الرسائل : 59
    العمر : 41
      :
    تاريخ التسجيل : 24/06/2008

    منقول رد: الختـــــــان

    مُساهمة  عاشق الجنة في الثلاثاء يوليو 29, 2008 3:37 pm

    سلمت وسلمت يداك أيها السائر
    وشكر خاص للأستاذة عروس البحر
    واتمنى أن ةتكون قد استفادت من فتوىالشيخ العلامة
    أبن عثيمين رحمه الله

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 16, 2018 8:31 am